وجه اللّه ، ليولجني اللّه به الجنّة ، ويصرفني عن النّار ، ويصرف النّار عنّي ، يوم تبيضّ وجوه وتسودّ وجوه .
إنّ ما كان لي ب « ينبع » من مال يعرف لي فيها وما حولها صدقة « 8 » ورقيقها غير أنّ رباحا وأبا نيزر وجبيرا عتقاء « 9 » ، ليس لأحد عليهم سبيل وهم مواليّ ، يعملون في المال خمس حجج ، وفيه نفقتهم ورزقهم ورزق أهليهم « 10 » .
ومع ذلك ما كان [ لي ] بوادي القرى ثلثه مال بني فاطمة « 11 »
هامش
( 8 ) هذا هو الظاهر المذكور في كثير من مصادر الحديث ، وفي أصلي : « من ماء يعرف لي فيها وما حوله صدقة . . . » . وهكذا فيما سيأتي لفظة المال .
( 9 ) هذا هو الصواب المذكور في مخطوطة تاريخ المدينة المنورة ومصادر كثيرة أخر ولكن صحفه محقق الكتاب حبيب محمود أحمد بما وجده في نسخة وفاء الوفاء : ج 2 ، ص 349 ، ط الآداب .
( 10 ) كذا في أصلي ، وفي الكافي : ج 7 ، ص 49 : « فهم مواليّ يعملون في المال خمس حجج وفيه نفقتهم ورزقهم وأرزاق أهاليهم . . . » .
وفي الحديث : ( 35 ) من مقتل ابن أبي الدنيا : « ( هم ) مواليّ يعملون في المال خمس حجج وفيه نفقتهم ورزقهم ورزق أهاليهم . . . » وقريبا منه في تاريخ ابن شبّة : ج 1 ، ص 229 ، ط 1 ، قال :
حدّثنا عارم وموسى بن إسماعيل ، قالا : حدثنا حمّاد بن سلمة عن يونس بن عبيد ، عن الوليد بن هشام : أنّ عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه أعتق عبيدا له واشترط عليهم أن يعملوا في أرضه ستّ سنين .
( و ) حدّثنا عارم وموسى قالا : حدثنا حمّاد ، عن سعيد بن أبي الحكم ، قال : أتيت المدينة فقرأت في وصيّة عليّ مثل هذا .
وفي كتاب تهذيب الأحكام : « وفيه نفقتهم ورزق أهاليهم . . . » . ومثله في دعائم الإسلام كما في المختار : ( 37 ) من باب الوصايا من نهج السعادة : ج 8 .
( 11 ) هذا هو الصواب المذكور في دعائم الإسلام ، وفي أصلي : « ثلثه مال ابني قطيعة . . . » .
وفي تهذيب الأحكام : « ومع ذلك ما كان لي بوادي القرى كلّه مال بني فاطمة . . . » .
وفي دعائم الإسلام : « ومع ذلك ما كان لي بوادي القرى ثلثه مال بني فاطمة . . . » .
وانظر شرح « وادي القرى » في كتاب وفاء الوفاء : ج 4 ، ص 1328 ، ط بيروت .