تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩

179 - ومن كتاب له عليه السّلام فيما تصدّق به من عين « ينبع » وما يتبعها

قال عبد اللّه بن أبي الدنيا : حدثنا إسحاق بن إسماعيل ، حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار ، قال : [ كان ] في صدقة عليّ بن أبي طالب [ عليه السلام ما هذا نصّه ] : هذا ما تصدّق به عليّ : تصدّق ب « ينبع » ابتغاء وجه اللّه ، وهي حداد أربعة آلاف وسق « 1 » سوى حنطتها وشعيرها وسلتها « 2 » وحنّائها وموزها . وكلّ مال لي ب « ينبع » إنّما عملتها للمؤمنين أوّلهم وآخرهم ليولجني به اللّه الجنّة وليصرف به النّار عن وجهي ويصرف بها وجهي عن النّار يوم تبيضّ وجوه وتسودّ وجوه ، فهي واجبة في سبيل اللّه ، صدقة واجبة بتلا « 3 »
هامش
( 1 ) وروى السمهودي في الفصل ( 8 ) من كتاب وفاء الوفاء : ج 2 ، ص 262 ، وفي طبعة بتحقيق محيي الدين : ج 4 ، ص 1150 ، قال : كان حدادها بلغ في زمن عليّ ألف وسق . والوسق قيل : هو ستّون صاعا ، وقيل هو حمل بعير . ( 2 ) السلت - على زنة قفل - : نوع من الشعير لا قشر له . والحنّاء - بكسر الحاء - : نبات يتّخذ ورقه للخضاب الأحمر . ( 3 ) والظاهر أنّ هذه الأسماء منصوبة بفعل مقدّر تقديره : « تصدّقتها صدقة واجبة بتلا » ومعنى قوله : « بتلا » : قطعا ، أي أبنت أموالي المذكورة عن نفسي وجعلتها للّه ، وقطعت ملكي عنها .