تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨

178 - ومن كتاب له عليه السّلام

قال إبراهيم بن محمد الثقفي رحمه اللّه : وسمعت أبا زكريّا الحريري يحيى بن صالح [ يذكر ] عن الثقاة من أصحابه أنّ عليّا عليه السلام كتب [ إلى عوسجة ابن شدّاد ] « 1 » : من عبد اللّه أمير المؤمنين إلى عوسجة بن شدّاد سلام عليك . أمّا بعد فإنّ جهّال العباد تستفزّ قلوبهم بالأطماع حتّى تستعلق الخدائع فترين بالمنى « 2 » ، عجبت من ابتياعك المملوكة الّتي أمرتك بابتياعها من مالكها ، ولم تعلمني حين ابتعتها أنّ لها بعلا فلمّا أتتني فسألتها رددتها إليك مع مولاي مثعب « 3 » ، فادع الّذي باعك الجارية وادع زوجها ، فابتع من زوجها بضعها وأخلصها [ منه ] إن رضي ، فإن أبى وكره بيع بضعها ، فاقبض ثمنها وارددها إلى البائع ، والسّلام . وكتب عبيد اللّه بن أبي رافع في سنة تسع وثلاثين . الحديث : ( 70 ) من كتاب الغارات : ج 1 ، ص 114 ، ط 1 ، وفي ط بيروت ص 70 .
هامش
( 1 ) أعثر على ترجمة عوسجة بن شدّاد . ( 2 ) كذا في أصلي . ( 3 ) كذا .