تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
تقدّم في المختار : ( 327 ) من باب الخطب من كتابنا هذا : ج 2 . الحديث : ( 171 ) من كتاب الغارات للثقفي رحمه اللّه كما في تلخيصه 1 الثقفي - تلخيص الغارات - الحديث : ( 171 ) : ج 2 ، ص 472 ، ط 1 ، وفي ط بيروت ص 325 : ج 2 ، ص 472 ، ط 1 ، وفي ط بيروت ص 325 ، ورواه عنه المجلسي رحمه اللّه في بحار الأنوار 2 المجلسي - بحار الأنوار - ج 8 ، ص 680 الكمباني ، وفي ط الحديث : ج 34 ، ص 55 : ج 8 ، ص 680 الكمباني ، وفي ط الحديث : ج 34 ، ص 55 . أقول : ومن قوله عليه السلام : « انّ الجهاد باب من أبواب الجنّة » إلى آخره رواه أبو الفرج في الأغاني أبو الفرج - الأغاني - ج 16 ، ص 267 ، ط مصر : ج 16 ، ص 267 ، ط مصر ، وله مصادر جمّة كاد أن يكون متواترا . وذكر البلاذري في الحديث : ( 492 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام في عنوان : « غارة سفيان بن عوف » من أنساب الأشراف البلاذري - أنساب الأشراف - ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام في عنوان : « غارة سفيان بن عوف » الحديث : ( 492 ) : ج 1 ، من المخطوطة ص 418 ، وفي ط بيروت : ج 2 ، ص 441 : ج 1 ، من المخطوطة ص 418 ، وفي ط بيروت : ج 2 ، ص 441 ، قال : فأتى [ ابن عوف ] الأنبار فأغار عليها فقاتله من بها من قبل علي ، فأتى على أكثرهم وقتل أشرس بن حسان البكري عامل عليّ وأخذ أموال الناس ثمّ انصرف ، وأتى عليّا علج فأخبره الخبر ، وكان عليلا لا يمكنه الخطبة فكتب كتابا قرئ على الناس ، وقد أدني عليّ من السدة التي كان يخرج منها ليسمع القراءة ، وكانت نسخة الكتاب : « أمّا بعد فانّ الجهاد باب من أبواب الجنّة » إلى قوله عليه السلام : « ولكنّه لا رأي لمن لا يطاع والسلام » .