تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
ص 133 ، قال : أخبرنا محمد بن محمد ، قال أخبرني أبو الحسن علي بن مالك النحوي ، قال : حدثنا محمد بن القاسم الأنباري ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا عبد الصمد ابن محمد الهاشمي ، قال : حدثنا الفضل بن سليمان الهندي ، قال : حدثنا ابن الكلبي ، عن شرقي القطامي ، عن أبيه ، قال : خاصم عمرو بن عثمان بن عفان ، أسامة بن زيد إلى معاوية بن أبي سفيان عند مقدمه إلى المدينة في حائط من حيطان المدينة ، فارتفع الكلام بينهما حتى تلاحيا ، فقال عمرو تلاحيني وأنت مولاي . فقال أسامة : واللّه ما أنا بمولاك ولا يسرني أني في نسبك ، مولاي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : ألا تسمعون بما يستقبلني به هذا العبد ، ثمّ التفت إليه عمرو فقال له : يا بن السوداء ما أطغاك . فقال : أنت أطغى مني وألأم تعيرني بأبي ، وأمي واللّه خير من امّك وهي أمّ أيمن مولاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، بشّرها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في غير موطن بالجنة وأبي خير من أبيك ، زيد بن حارثة صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وحبه ومولاه ، قتل شهيدا بمؤتة على طاعة اللّه وطاعة رسوله ، وقبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأنا على أبيك وعلى من هو خير من أبيك : على أبي بكر وعمر وأبي عبيدة وسروات المهاجرين والأنصار ، فأنى تغامزني يا بن عثمان « 5 » فقال عمرو : يا قوم أما تسمعون بما يجبهني به هذا العبد ، فقام مروان بن الحكم فجلس إلى جنب عمرو بن عثمان ، فقام الحسين بن عليّ عليه السلام فجلس إلى جنب أسامة ، فقام عتبة بن أبي سفيان فجلس إلى جنب عمرو ، فقام عبد اللّه بن عباس فجلس إلى جنب أسامة ، فقام سعيد بن العاص فجلس إلى جنب عمرو ، فقام عبد اللّه بن جعفر فجلس إلى جنب أسامة ، فلما رآهم معاوية قد صاروا فريقين من بني هاشم وبني أمية ، خشي أن يعظم البلاء ، فقال : ان عندي من هذا الحائط لعلما قالوا : فقل بعلمك فقد رضينا . فقال معاوية : أشهد ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ،
هامش
( 5 ) هذا غير مقروء من النسخة ، وتحتمل العبارة : « فأنى تفاخرني » .