تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
الثاني من ج 2 ، ص 41 ، بنفس السند وليس فيه قوله : « إلّا فاطمة » . وفيه أيضا ص 47 : أخبرنا يزيد بن هارون ، قال أخبرنا حماد بن سلمة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه بنحو حديث أبي أسامة ، عن هشام « 3 » وزاد : [ وكان ] في الجيش الذي استعمله عليهم أبو بكر وعمر ، وأبو عبيدة بن الجراح . . . ورواه عنه ابن عساكر في تاريخ دمشق : ج 5 ، ص 76 . وروى ابن الأثير في أحداث سنة إحدى عشرة من الهجرة ، من كتاب الكامل : ج 2 ، ص 215 وفي ط ص 120 قال : في المحرّم من هذه السنة بعث النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بعثا إلى الشام ، وأميرهم أسامة بن زيد مولاه ، وأمره أن يوطئ الخيل تخوم البلقاء والداروم من أرض فلسطين ، فتكلم المنافقون في امارته وقالوا : أمر غلاما على جلة المهاجرين والأنصار . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : ان تطعنوا في امارته فقد طعنتم في امارة أبيه من قبل ، وانه لخليق للامارة ، وكان أبوه خليقا لها ، وأوعب مع أسامة المهاجرون الأوّلون منهم أبو بكر وعمر . . . « 4 » .
هامش
( 3 ) وهو : أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة ، قال : حدثنا هشام بن عروة ، قال : أخبرني أبي ، قال : أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أسامة بن زيد ، وأمره أن يغير على « أبني » من ساحل البحر ، قال هشام : وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا أمر الرجل أعلمه وندب الناس معه ، قال : فخرج معه سروات الناس وخيارهم ومعه عمر . . . ورواه عنه أيضا ابن عساكر في ترجمة أسامة بن تاريخ دمشق : ج 5 ، ص 76 . ( 4 ) يقال : « أوعب الشيء إيعابا » : أخذه بأجمعه . جمعه . وأوعب الشيء في الشيء : أدخله فيه كله . وأوعب في ماله : ذهب في انفاقه كل مذهب وأشرف . وأوعب القوم : خرجوا ولم يبق منهم أحد . ورواه أيضا عبد الرزّاق في كتاب المصنف : ج 11 ، ص 234 . ورواه أيضا أبو بكر ابن أبي شيبة في عنوان : « ما جاء في أسامة . . . » في كتاب الفضائل تحت الرقم : ( 12355 ) من كتاب المصنف : ج 12 ، ص 139 ، ط الهند ، قال : حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن هشام بن عروة ، عن أبيه : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان قطع بعثنا قبل موته وأمّر عليهم أسامة بن زيد وفي ذلك البعث أبو بكر وعمر قال : فكأن أناسا من الناس طعنوا في ذلك لتأمير رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أسامة عليهم فقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فخطب الناس فقال : إن أناسا منكم قد طعنوا عليّ في تأمير أسامة وإنّما طعنوا في تأمير أسامة كما طعنوا في تأمير أبيه وأيم اللّه إن كان لخليقا للإمارة وإن كان لمن أحبّ الناس إليّ وابنه لأحبّ الناس إليّ من بعده وإنّي لأرجو أن يكون من صالحيكم فاستوصوا به خيرا . قال في هامشه : أخرجه ابن سعد في الطبقات 4 ، 1 ، 46 من طريق أبي أسامة عن هشام بن عروة . وأخرجه عبد الرّزاق في المصنف : ج 11 ، ص 234 من طريق معمر عن هشام بن عروة . وأورده الهندي في كنز العمّال ج 5 ، ص 312 من رواية ابن أبي شيبة .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 232 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي