تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
اللبث فيهم ، وخذ معك الأدلّاء وقدّم العيون أمامك والطلائع ، فلما كان يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من صفر بدا [ كذا ] رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فصدع وحم ، فلما أصبح يوم الخميس لليلتين بقيت من صفر ، عقد له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بيده لواء ثمّ قال : امض على اسم اللّه . فخرج بلوائه معقودا فدفعه إلى بريدة بن الخصيب ، فخرج به إلى بيت أسامة ، وأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أسامة فعسكر بالجرف ، وجعل الناس يأخذون بالخروج إلى المعسكر ، فخرج من فرغ من من حاجته إلى معسكره ، ومن لم تقض حاجته فهو على فراغ ، ولم يبق أحد من المهاجرين الأولين إلّا انتدب في تلك الغزوة ، عمر بن الخطاب وأبو عبيدة ، وسعد بن أبي وقاص ، وأبو الأعور سعيد بن زيد بن عمرو ابن نفيل في رجال من المهاجرين والأنصار . . . « 1 » . وروى ابن سعد في ترجمة أسامة بن زيد من القسم الأول ، من الجزء الرابع ، من الطبقات الكبرى ، ص 46 ، ط ليدن 1322 ه : قال : أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء [ العجلي ] قال أخبرنا العمري ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعث سرية فيهم أبو بكر وعمر ، فاستعمل عليهم أسامة بن زيد ، وكان الناس طعنوا فيه - أي في صغره - فبلغ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فصعد المنبر فحمد اللّه وأثنى عليه ، وقال : ان الناس قد طعنوا في إمارة أسامة بن زيد ، وقد كانوا طعنوا في امارة أبيه من قبله ، وانهما لخليقان لها - أو كانا خليقين لذلك - فإنه لمن أحب الناس اليّ ، وكان أبوه من أحبّ الناس إليّ إلّا فاطمة « 2 » فأوصيكم بأسامة خيرا « ن » . ورواه أيضا في ترجمة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من القسم
هامش
( 1 ) وفي تهذيب تاريخ الشام : ج 2 ، ص 391 ، والباب ( 75 ) من الفضل الأول - من المقصد الثاني - من غاية المرام ، ص 599 ، أيضا شواهد . ( 2 ) الظاهر أنه من قول الراوي بحسب ظنه كما يؤيد ذلك ما رواه أيضا في آخر ترجمته في الجزء الثاني من القسم الثاني ص 42 .