تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
اللّه عليه وآله فرسين ، ويصرم ألف وسق من تمر فيتصدّق به على المساكين ، فنادى : يا معشر قريش أخبروني هل فيكم رجل تحلّ له الخلافة وفيه ما في عليّ . فقال : قيس بن مخرمة الزّهريّ : ليس فينا من فيه ما في عليّ . فقال له : صدقت ، فهل في عليّ ما ليس في أحد منكم . قال : نعم . قال : فما صدّكم عنه . قال : اجتماع [ اجماع « خ » ] النّاس على أبي بكر . قال : أما واللّه لئن أصبتم [ أحييتم « خ ل » ] سنّتكم لقد أخطأتم سنّة نبيّكم ، ولو جعلتموها في أهل بيت نبيّكم لأكلتم من فوقكم ومن تحت أرجلكم « 27 » . فولي أبو بكر ، فقارب واقتصد « 28 » ، فصحبته مناصحا ، وأطعته فيما
هامش
( 27 ) وقال أبو ذرّ : أصبتم قباحة وتركتم قرابة لو جعلتم هذا الأمر في أهل بيت نبيّكم لما اختلف عليكم اثنان . وقال سلمان : أصبتم ذا السنّ منكم وأخطأتم أهل بيت نبيّكم ، أما لو جعلتموها فيهم ما أختلف منكم اثنان ولأكلتموها رغدا . ( 28 ) أي ترك الغلوّ ، ولم يبالغ في الانحراف كلّ المبالغة ، كالذين قاموا بالأمر بعده وجلسوا مجلسه ولقبوا بلقبه .