تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩

148 - ومن كتاب له عليه السّلام أجاب به ما كتب إليه قرظة بن كعب الأنصاري

الطبري عن أبي مخنف ، عن أبي الصلت الأعور التيمي ، عن أبي سعيد العقيلي ، عن عبد اللّه بن وال التيمي قال : واللّه إني لعند أمير المؤمنين ، إذ جاءه فيج [ أي رسول ] كتاب بيديه من قبل قرظة بن كعب الأنصاري [ أحد عمّاله ، وكان فيه ] : « 1 » بسم اللّه الرّحمن الرّحيم أما بعد فاني أخبر أمير المؤمنين ، أن خيلا مرت بنا من قبل الكوفة ، متوجهة نحو نفر « 2 » وأنّ رجلا من دهاقين أسفل الفرات قد [ أسلم و ] صلّى يقال له زاذان فروخ أقبل من قبل أخواله بناحية « نفّر » فعرضوا له فقالوا : أمسلم أنت أم كافر . فقال : بل أنا مسلم . قالوا : فما قولك في عليّ . قال :
هامش
( 1 ) لم يتعرّض أحد - ممن رأيت كتابه - لتعيين المحل الذي كان قرظة واليا عليه ، نعم المستفاد من عبارة الغارات التي نقلها ابن أبي الحديد : في شرح المختار ( 39 ) من خطب نهج البلاغة ج 2 ، ص 3012 : أنه كان كاتبا « بعين التمر » : الشفاتا ، وجابيا لخراجها في سنة 39 ه . وقال البلاذري في عنوان : « أمر الخريت بن راشد في خلافة عليّ » انّهم لمّا توجّهوا نحو « كسكر » وقتلوا زاذان فروخ ( كذا ) من قرية نفر : فكتب قرظة بن كعب - وكان على طساسيج السواد - إلى عليّ عليه السلام . . . ( 2 ) نفّر - على زنة قنّب - قرية على نهر النرس من نواحي بابل من أعمال الكوفة . ودهاقين : جمع الدهقان - معرب ده‌بان وهو - : رئيس القرية وحافظها وراعيها .