تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
فيه حتى يأتيك أمري ، فإنّهم إن خرجوا ظاهرين في جماعة فإن عمّالي ستكتب إليّ بذلك ، وان كانوا متفرقين مستخفين فذلك أخفى لهم ، وسأكتب إلى عمالي فيهم ، فكتب نسخة واحدة فأخرجها إلى العمال : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، [ من عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين إلى من قرئ عليه كتابي هذا من العمّال ] « 3 » . أمّا بعد فإنّ رجالا [ لنا عندهم بيعة ] خرجوا هرّابا « 4 » ونظنّهم وجّهوا نحو بلاد البصرة ، فسل عنهم أهل بلادك ، واجعل عليهم العيون في كلّ ناحية من أرضك ، واكتب إليّ بما ينتهي إليك عنهم ، والسّلام . وروى نحوه الثقفي في الغارات ص 225 في عنوان خبر بني ناجية وعنه ابن أبي الحديد في شرح المختار 44 من خطب نهج البلاغة : ج 3 ، ص 130 ، والمجلسي في بحار الأنوار : ج 33 ، باب 24 ، ح 2 ، ص 407 ، ط 1 .
هامش
( 3 ) البسملة مأخوذة من كتاب الغارات والبحار نقلا عن الغارات ، كما أن ما وضع بين المعقوفين مأخوذ منهما ومن شرح ابن أبي الحديد . ( 4 ) كذا في تاريخ الطبري : وفي البحار وشرح المختار ( 44 ) من خطب نهج البلاغة من شرح ابن أبي الحديد ، نقلا عن الغارات : « من عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين إلى من قرئ عليه كتابي هذا من العمال ، أما بعد فان رجالا لنا عندهم تبعة خرجوا هربا نظنّهم . . . » . ومثله في البحار نقلا عن الغارات ، وفي الغارات : من قرأ كتابي . . . بيعة . . . فنظنّهم . . . فاسأل . . . ثمّ اكتب .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 158 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي