بلغني عنك أمر إن كنت فعلته فقد أتيت شيئا إدّا « 2 » ، بلغني أنّك تقسم فيء المسلمين فيمن اعتناك ويغشاك [ ظ ] من أعراب بكر بن وائل ، فو الّذي فلق الحبّة وبرأ النّسمة وأحاط بكلّ شيء علما ، لئن كان ذلك حقّا لتجدنّ بك عليّ هوانا ، فلا تستميتنّ بحقّ ربّك ، ولا تصلحنّ دنياك بفساد دينك ومحقه « 3 » فتكون من الأخسرين أعمالا
« الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً »
« 4 » .
الحديث : ( 178 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب أنساب الأشراف - أنساب الأشراف - ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام الحديث : ( 178 ) : ج 1 ، ص 338 ، من المخطوطة ، وفي ط بيروت ج 2 ، ص 160 ، ط 1 : ج 1 ، ص 338 ، من المخطوطة ، وفي ط بيروت ج 2 ، ص 160 ، ط 1 .
وقال اليعقوبي في تاريخه : وكتب إلى مصقلة بن هبيرة وبلغه أنّه يفرّق ويهب أموال أردشير خرّة وكان عليها :
أمّا بعد فقد بلغني عنك أمر أكبرت أن أصدّقه ، [ بلغني ] أنّك تقسم
هامش
( 2 ) أي أمرا منكرا ، ومنه قوله تعالى في الآية : ( 89 ) من سورة مريم :« لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا ». قال الراغب : أي أمرا منكرا يقع فيه جلبة ، من قولهم : « أدت الناقة تئدّ » - من باب فر - : رجعت حنينها ترجيعا شديدا .
( 3 ) قال في اللسان : استمات الرجل : طاب نفسا بالموت . والمستميت : الذي يتخاشع ويتواضع لهذا حتى يطعمه ولهذا حتى يطعمه فإذا شبع كفر النعمة . والمستميت :
المسترسل . والمحق - كفلس - : النقص والذهاب ، ومنه المحاق - كرجال - لآخر الشهر إذا انمحق الهلال وامتحق . ويقال : محقه محقا - من باب منع - : نقصه وأذهب بركته .
( 4 ) اقتباس من الآية : ( 104 ) من سورة الكهف .