تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩

141 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى مصقلة بن هبيرة الشيباني

وكان على أردشير خرّة « 1 » من قبل ابن عباس رحمه اللّه
هامش
( 1 ) صرّح ابن الأثير في غير موضع من تاريخ الكامل بأنها « شهر جور » . وقال الحموي في باب الهمزة والراء وما يليهما من كتاب معجم البلدان : ج 1 ، ص 184 ، ط مصر ، : « أردشير خرة » بالفتح ثمّ السكون وفتح الدال المهملة ، وكسر الشين المعجمة ، وياء ساكنة ، وراء وخاء معجمة مضمومة ، وراء مفتوحة مشددة ، وهاء ، وهو اسم مركب معناه : بهاء أردشير ( أي نوره ) - وأردشير ملك من ملوك الفرس - . وهي من أجلّ كور فارس ، ومنها مدينة شيراز وجور وخبر ( خفر ( ظ ) ) وميمند ، والصيمكان ، والبرجان « برازجان « ظ » والخوار « خور « ظ » » وسيراف ، وكأم فيروز ، وكازرون ، وغير ذلك من مدن فارس . ( و ) قال البشاري : « أردشير خرة ، كورة قديمة رسمها نمرود بن كنعان ، ثمّ عمرها بعده سيراف بن فارس ، وأكثرها ممتد على البحر ، شديدة الحر ، كثيرة الثمار ، قصبتها سيراف ، ومن مدنها « جور » وميمند ، ونائن ، والصيمكان ، وخبر ، وخوزستان ، والغندجان ، وكران ، وشميران ، وزيرباذ ، ونجيرم » . وقال الإصطخري : « أردشير خرة ، تلي كورة إصطخر في العظم ، ومدينتها جور ، وتدخل في هذه الكورة ، كورة « فناخرة » ، وبأردشير خرة مدن هي أكبر من جور ، مثل شيراز ، وسيراف ، وإنما كانت جور ، مدينة أردشير خرة ، لأن جور ، مدينة بناها أردشير ، وكانت دار مملكته ، وشيراز وان كانت قصبة فارس ، وبها الدواوين ودار الامارة ، فإنها مدينة محدثة بنيت في الاسلام . وقال في باب الجيم بعدها الواو ، من ج 3 ، ص 164 ، : « جور » مدينة بفارس ، بينها وبين شيراز عشرون فرسخا ، وهي في الإقليم الثالث طولها من جهة المغرب ثمان وسبعون درجة ونصف ، وعرضها إحدى وثلاثون درجة ، وهي مدينة نزهة طيبة ، والعجم تسميها « گور » وگور اسم القبر بالفارسية ، وكان عضد الدولة ابن بويه يكثر الخروج إليها للتنزّه ، ( فكلمّا ذهب إليها كانوا ) يقولون : « ملك بگور رفت » . فكره عضد الدولة ذلك ، فسماها « فيروز آباد » ومعناه : أتم دولته .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 139 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي