تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
واستعتبتهما « 2 » ومن معهما ممّن نكث بيعتي ونقض عهدي فأبوا إلّا قتالي وقتال من معي والتّمادي في الغيّ فلم أجد بدّا في مناصفتهم « 3 » بالجهاد ، فقتل اللّه من قتل منهم ناكثا ، وولّى من ولّى منهم ، وغمدت السّيوف عنهم وأخذت بالعفو فيهم ، وأجريت الحقّ والسّنّة في حكمهم ، واخترت لهم عاملا ، واستعملته عليهم وهو عبد اللّه بن عبّاس ، وإنّي سائر إلى الكوفة إن شاء اللّه تعالى . وكتب عبيد اللّه بن أبي رافع في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين من الهجرة . كتاب الجمل ص 211 . أقول : وأشار إلى هذا الكتاب برواية الواقدي شيخ الطائفة رحمه اللّه في تلخيص الشافي : ج 3 ، ص 137 ، ط النجف .
هامش
( 2 ) أي طلبت منهما الرجوع إلى الحق ، يقال : « استعتبه » : طلب منه العتبى : الرجوع . الاستعطاف والاسترضاء . وفي الطبعة الحديثة ص 395 : واستتبتهما . ( 3 ) وفي الطبعة الحديثة : في مناصفتهم لي فناصفتهم بالجهاد . وفي الرواية الآتية قريبا برقم 38 : والتمادي في الغيّ فناهضتهم بالجهاد .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 80 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي