تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣

38 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى أهل الكوفة أيضا برواية أخرى

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم من عليّ أمير المؤمنين إلى أهل الكوفة ، سلام عليكم فإنّي أحمد اللّه إليكم الّذي لا إله إلّا هو . أمّا بعد فإنّ اللّه حكم عدل لا يغيّر ما بقوم حتّى يغيّروا ما بأنفسهم وإذا أراد اللّه بقوم سوءا فلا مردّ له ، وما لهم من دونه من وال « 1 » وإنّي أخبركم عنّا وعمّن سرنا إليه من جموع أهل البصرة ومن سار إليه من قريش وغيرهم مع طلحة والزّبير بعد نكثهما صفقة أيمانهما « 2 » فنهضت من المدينة حين انتهى إليّ خبرهم وما صنعوه بعاملي عثمان بن حنيف ، حتّى قدمت ذا قار ، فبعثت إليكم ابني الحسن وعمّارا وقياسا فاستنفروكم لحقّ اللّه وحقّ رسوله وحقّنا ، فأجابني إخوانكم سراعا حتّى قدموا عليّ فسرت بهم وبالمسارعين إلى طاعة اللّه حتّى نزلت ظهر البصرة فأعذرت بالدّعاء ، وأقمت الحجّة ، وأقلت العثرة والزّلّة من أهل الرّدّة من قريش وغيرهم
هامش
( 1 ) اقتباس من الآية الحادية عشرة من سورة الرعد : 13 . ( 2 ) الصفقة - كضربة - : ضرب اليد على اليد في البيع ، تستعار لعقد البيعة ، وهو المراد هنا وفي أمثال المقام . والنكث - كضرب - : النقض .