تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢

37 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى أهل الكوفة أيضا

الطبري عن السري ، عن شعيب ، عن سيف ، عن محمد وطلحة ، قالا : كتب علي عليه السّلام بالفتح إلى عامله بالكوفة حين كتب في أمرها وهو يومئذ بمكة « 1 » : من عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين ، أمّا بعد فإنّا التقينا في النّصف من جمادي الآخرة بالخريبة « 2 » فناء من أفنية البصرة ، فأعطانا اللّه عزّ وجلّ ( ظ ) سنّة المسلمين ، وقتل منّا ومنهم قتلى كثيرة وأصيب ممّن أصيب منّا ثمامة ابن المثنّى وهند بن عمرو وعلباء بن الهيثم ، وسيحان وزيد ابنا صوحان ومحدوج « 3 » . وكتب عبيد اللّه بن [ أبي ] رافع ، وكان الرسول زحر بن قيس إلى الكوفة بالبشارة في جمادى الآخرة . تاريخ الأمم والملوك : ج 3 ، ص 545 ، وفي طبعة أخرى ج 4 ، ص 542 ، ورواه في جمهرة الرسائل : ج 1 ، ص 379 تحت الرقم ( 370 ) عن تاريخ الطبري : ج 5 ، ص 224 .
هامش
( 1 ) لعل الضمير في قوله : « هو » راجع إلى « عامله » أي كان عامله عليه السّلام بمكة . ( 2 ) قيل : وهي البصيرة الصغرى . ( 3 ) وتقدم في الرسالة السابقة : وقتل منا بنو مجدوع . وفي تاريخ الطبري ج 4 ، ص 488 عند ذكره بعض من كان مع أمير المؤمنين من أهل الكوفة : ابن محدوج الكبري .