عمّالي فأخرجتهم وفتحت بيت المال ، وأمرت بالتّنكيل بالمسلمين وأبحت دماء الصّالحين ، فارعي وراقبي اللّه عزّ وجلّ ، فقد تعلمين أنّك كنت أشدّ النّاس على عثمان ، فما عدا ممّا بدا « 2 » .
كتاب الجمل للشيخ المفيد رحمه اللّه ص 168 ، ط النجف .
هامش
( 2 ) يقال : « عداة من الأمر » : صرفه . و « بدالي الشيء » : ظهر . وكلمة « من » في قوله : « مما بدا » بمعنى « عن » أي ما الذي صرفك عمّا بدا وظهر منك ، أو ما الذي صرفك عني بعد ما بدا وظهر منك . قال السيد الرضي رحمه اللّه : هو عليه السّلام أول من سمعت منه هذه الكلمة أعني « فما عدا مما بدا » .
وفي الطبعة الحديثة ص 316 : فما هذا مما مضى .