الرفيعة 2 السيد عليخان المدني الشيرازي - الدرجات الرفيعة - ترجمة عمّار ص 263 ص 263 ، ونقله في المختار ( 364 ) من جمهرة الرسائل : ج 1 ، ص 376 عن نهج البلاغة ، وشرح ابن أبي الحديد : ورواه أيضا في تاريخ الأمم والملوك الطبري - تاريخ الأمم والملوك - ج 3 ، ص 512 بعد ذكر كتابه عليه السّلام إلى أبي موسى للطبري : ج 3 ، ص 512 بعد ذكر كتابه عليه السّلام إلى أبي موسى ، ولكن لم يذكر أنه عليه السّلام كتبه إلى أهل الكوفة ، بل قال بعد ذكر كتابه عليه السّلام إلى أبي موسى : « فلما قدم الكتاب إلى أبي موسى ، اعتزل « 3 » ودخل الحسن وعمّار المسجد ، فقالا : أيها الناس ان أمير المؤمنين يقول : إني خرجت مخرجي هذا ظالما أو مظلوما ، وإني أذكر اللّه عزّ وجلّ رجلا رعى للّه حقا إلّا نفر ، فإن كنت مظلوما أعانني وإن كنت ظالما أخذ مني ، واللّه ان طلحة والزبير لأول من بايعني وأول من غدر ، فهل استأثرت بمال ، أو بدلت حكما ، فانفروا فمروا بمعروف وانهوا عن منكر » .
وروى ابن حاتم الشامي في كتاب الدرّ النظيم ابن حاتم الشامي - الدرّ النظيم - المخطوط ، ص 114 المخطوط ، ص 114 قال :
قال الأصبغ بن نباتة : إنّ عليّا عليه السّلام ، وجّه مالك الأشتر ومحمد بن أبي بكر إلى الكوفة - بعد هاشم بن عتبة وكتب معهما كتابا هذه نسخته :
بسم اللّه الرحمن الرحيم ، من عبد اللّه علي أمير المؤمنين ، إلى من بالكوفة من المؤمنين والمسلمين سلام عليكم . أمّا بعد فإني خرجت مخرجي هذا إمّا ظالما . . .
هامش
( 3 ) بل اعتزاله إنما كان بعد ما رأى بأس الأشتر ، ومقامع الحديد ، كما رواه الطبري وغيره ، فما في هذه الرواية اما اختصار للقضية ببيان بعض الخصوصيات ، أو جهل من الراوي أو تجاهل منه وستر للواقع لبعض الاغراض .