تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩

30 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى أهل الكوفة أيضا

قال أبو مخنف : فلما أبطأ ابن عباس وابن أبي بكر عن علي عليه السّلام ، ولم يدر ما صنعا ، رحل عن الربذة إلى ذي قار فنزلها ، فلما نزل ذا قار بعث إلى الكوفة الحسن ابنه عليه السّلام ، وعمّار بن ياسر ، وزيد بن صوحان ، وقيس بن سعد بن عبادة ، ومعهم كتاب إلى أهل الكوفة ، فأقبلوا حتى كانوا بالقادسية ، فتلقاهم الناس ، فلما دخلوا الكوفة قرءوا كتاب علي وهو : من عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين ، إلى من بالكوفة من المسلمين . أمّا بعد فإنّي خرجت مخرجي هذا إمّا ظالما وإمّا مظلوما وإمّا باغيا وإمّا مبغيّا عليّ ، فأنشد اللّه « 1 » رجلا بلغه كتابي هذا إلّا نفر إليّ ، فإن كنت مظلوما أعانني ، وإن كنت ظالما استعتبني « 2 » والسّلام . شرح المختار الأول من كتب نهج البلاغة ، من ابن أبي الحديد ابن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - شرح المختار الأول من كتب نهج البلاغة ، ج 14 ، ص 11 : ج 14 ، ص 11 ، وقريب منه جدّا في المختار ( 57 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة ونقله السيد عليخان المدني الشيرازي عن أبي مخنف 1 أبو مخنف - نقل أبو مخنف - في ترجمة عمّار من الدرجات
هامش
( 1 ) يقال : « نشده اللّه ، ونشده باللّه » : استحلفه وسأله وأقسم عليه باللّه . والفعل من باب نصر وضرب ، والمصدر على زنة الفلس وغلمة وغلمان - وهما جمعا غلام - . ( 2 ) مأخوذ من العتبى : الرجوع أي لا مني على ظلمي وطلب مني الرجوع عنه .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 69 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي