بايعا به من كان قبلي ، ثمّ استأذناني في العمرة - ولم يكونا يريدان العمرة - فنكثا العهد ، وآذنا بالحرب ، وأخرجا عائشة من بيتها يتّخذانها فتنة ، فسارا إلى البصرة اختيارا لأهلها ، واخترت السّير إليهم معكم ، ولعمري ما إيّاي تجيبون ، إنّما تجيبون اللّه ورسوله ، واللّه ما قاتلتهم وفي نفسي منهم شكّ ، وقد بعثت إليكم ولدي الحسن وعمّارا وقيسا مستنفرين لكم ، فكونوا عند ظنّي بكم والسّلام .
كتاب الجمل - الجمل - ص 131 ، ط النجف وفي الطبعة الحديثة ص 244 ص 131 ، ط النجف وفي الطبعة الحديثة ص 244 ، وقريب منه يأتي بطرق أخر ، وقريب منه جدّا أيضا في المختار الأول من كتب نهج البلاغة ، ويقرب منه أيضا ما في الإمامة والسياسة - الإمامة والسياسة - ط مصر ، ص 66 ط مصر ، ص 66 .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 66
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٦٦