تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠

112 - ومن كتاب له عليه السّلام في المعنى المتقدم

بسند آخر كتبه إلى السبط الأكبر الإمام الحسن المجتبى صلوات اللّه عليه « 1 » روي السيّد أبو طالب في أماليه قال : أخبرنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم الحسني قال : أخبرنا محمد بن العباس بن الوليد الشامي قال : حدّثنا عبد اللّه بن أحمد بن عقبة الأسدي الكوفي قال : أخبرنا عبد الرحمن بن أبي القاسم بن إسماعيل القطان ، قال : أخبرنا إسماعيل بن مهران ، قال : أخبرنا عبد اللّه بن أبي الحارث الهمداني عن جابر الجعفي : عن أبي جعفر محمّد بن علي الباقر ، عن أبيه عن آبائه عليهم السّلام : أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام كتب إلى ابنه الحسن عليه السّلام - بعد انصرافه من صفين إلى قناصرين « 2 » :
هامش
( 1 ) والمختار المتقدّم كان يغني عن هذا ، ولكن من أجل الاهتمام بمسندات الأحاديث ، وجمع الشتات من آثار أهل البيت عليهم السّلام أعدنا ذكره ثانيا لا سيّما بملاحظة أن في آخره مذكور ما ليس في المختار المتقدّم . والمستفاد من جمل جاءت في أثناء الكلام أن السيّد أبا طالب يرويه عن طريقين فليلاحظ . وللكتاب أسانيد ومصادر ، وجلّ ألفاظه مستفيض كما لا يلاحظ من المختار التالي المتقدم . ( 2 ) كذا في أصلي ، وفي المختار : ( 31 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة « كتبها إليه بحاضرين ( منصرفا ) من صفّين . وفي المختار المتقدم : بقنّسرين ؟