على ظلعك ، وانزع سربال غيّك ، واترك مالا جدوى له عليك « 9 » فليس لك عندي إلّا السّيف حتّى تفيء إلى أمر اللّه صاغرا وتدخل في البيعة راغما ، والسّلام « 10 » .
شرح المختار السابع من كتب نهج البلاغة ، من شرح ابن أبي الحديد 1 ابن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - شرح المختار السابع من كتب نهج البلاغة ، ج 14 ، ص 42 :
ج 14 ، ص 42 .
ورواه عنه المجلسي رحمه اللّه في الباب ( 14 ) - وهو باب كتب أمير المؤمنين عليه السّلام إلى معاوية - من بحار الأنوار 2 المجلسي - بحار الأنوار - الباب ( 14 ) وهو باب كتب أمير المؤمنين عليه السّلام إلى معاوية : ج 33 ، ص 81 : ج 33 ، ص 81 .
ونقله أحمد زكي صفوت تحت الرقم ( 444 ) من جمهرة الرسائل : ج 1 ، ص 475 ، أيضا عن شرح ابن أبي الحديد : ج 3 ، ص 302 .
وروى السيد الرضي في نهج البلاغة في المختار السابع من باب الكتب شطرا من هذه الخطبة .
هامش
( 9 ) فأربع على ظلعك : توقف عليه . و « الظلع » - على زنة الفلس - : النقص والعيب . أي انك ناقص فانته عما ليس من شأنك ، وقف على حدك ولا تجاوزه . و « الجدوى » - كعدوى - :
الغناء والنفع . العطية .
( 10 ) حتى تفيء إلى أمر اللّه أي حتى ترجع إليه . والكلام إشارة إلى قوله تعالى في الآية التاسعة من سورة الحجرات :« فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ ».