106 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى معاوية
إنّ بيعتي شملت الخاصّ والعامّ ، وإنّما الشّورى للمؤمنين من المهاجرين الأوّلين السّابقين بالإحسان من البدريّين ، وإنّما أنت طليق بن طليق ، لعين ابن لعين ، وثن بن وثن ، ليست لك هجرة ولا سابقة ولا منقبة ولا فضيلة ، وكان أبوك من الأحزاب الّذين حاربوا اللّه ورسوله ، فنصر اللّه عبده ، وصدق وعده ، وهزم الأحزاب وحده .
ثمّ وقع [ عليه السّلام ] في آخر الكلام :
ألم تر قومي إذ دعاهم أخوهم * أجابوا وإن يغضب على القوم يغضبوا
مناقب آل أبي طالب ، للحافظ ابن شهرآشوب ج 3 ، ص 169 ، في حرب صفين .
ونقله عنه المجلسي قدّس اللّه نفسه في البحار : ج 32 ، ص 571 ، باب جمل ما وقع بصفين .