تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
ورواه قبله نصر بن مزاحم رحمه اللّه باختلاف طفيف في بعض الألفاظ في أوائل الجزء الثالث من كتاب صفين ص 150 ، ط مصر « 13 » قال : عن عمر بن سعد [ الأسدي ] عن رجل عن أبي الوداك ، أن طائفة من أصحاب علي قالوا له : اكتب إلى معاوية وإلى من قبله من قومك بكتاب تدعوهم فيه إليك ، وتأمرهم بترك ما هم فيه من الخطأ فإن الحجة لن تزداد عليهم إلّا عظما . فكتب [ أمير المؤمنين عليه السّلام ] إليهم : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، من عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين إلى معاوية وإلى من قبله من قريش . . . إلى آخر ما تقدم من الكتاب - وأنت ترى أنّه لا دلالة فيها على زمان التماسهم عنه عليه السّلام إرسال الكتاب إلى معاوية ، نعم مقتضى ذكره الكتاب بعد ما ذكر قصة وروده عليه السّلام في ذهابه إلى الشام « الرقة » أنّه عليه السّلام أرسل الكتاب بعد ما قارب دخول الشام في أثناء ذهابه إليه ، ولكن هذا إشعار لا يقاوم ما صرّح به في رواية شيخ الطائفة رحمه اللّه من أنّه عليه السّلام كتب قبل مسيره بالتماس من أصحابه إلى معاوية . ورواه عنه المجلسي رحمه اللّه في بحار الأنوار ج 32 ، ص 429 باب بغي معاوية وامتناع أمير المؤمنين من تأميره .
هامش
( 13 ) ورواه عنه في شرح المختار ( 48 ) من خطب نهج البلاغة من شرح ابن أبي الحديد : ج 3 ، ص 309 ط مصر ، بتحقيق أبي الفضل محمد إبراهيم .