تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤

84 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى معاوية لمّا أراد المسير إلى الشام « 1 »

شيخ الطائفة : محمد بن الحسن الطوسي رحمه اللّه عن الشيخ المفيد محمد ابن محمد بن النعمان رحمه اللّه عن أبي عبد اللّه محمد بن عمران المرزباني ، عن محمد بن موسى ، عن هشام ، عن أبي مخنف لوط بن يحيى ، قال حدثنا عبد اللّه بن عاصم ، قال حدثنا جبير بن نوف ، قال : لما أراد أمير المؤمنين عليه السّلام المسير إلى الشام ، اجتمع إليه وجوه أصحابه ، فقالوا : يا أمير المؤمنين لو كتبت إلى معاوية وأصحابه قبل مسيرنا إليهم كتابا تدعوهم [ فيه ] إلى الحق ، وتأمرهم بما لهم فيه الحظّ ، كانت الحجة تزداد عليهم قوة . فقال أمير المؤمنين عليه السّلام لكاتبه عبيد اللّه بن أبي رافع اكتب : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم من عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين إلى معاوية بن أبي سفيان ومن قبله من النّاس ، سلام عليكم فإنّي أحمد إليكم اللّه الّذي لا إله إلّا هو « 2 » . أمّا بعد فإنّ للّه عبادا آمنوا بالتّنزيل وعرفوا التّأويل وفقّهوا في الدّين ،
هامش
( 1 ) بناء على رواية شيخ الطائفة رحمه اللّه وأمّا بناء على رواية نصر بن مزاحم في كتاب صفين ص 149 ، فلا يستفاد من سنده تاريخ الكتاب . ( 2 ) وفي كتاب صفين هكذا : « وإلى من قبله من قريش ، سلام عليكم ، فإني احمد اللّه إليكم اللّه الذي لا إله إلّا هو » .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 214 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي