تقوّلك على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وافترائك من الكذب ما لم يقل ، وغرور من معك والخداع لهم ، فقد استغويتهم ويوشك أمرك أن ينكشف لهم فيعتزلوك ، ويعلموا أن ما جئت به باطل مضمحلّ والسّلام .
شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 162 ، ص 134 - 135 .
وانظر كتاب معاوية خاصة في مختصر تاريخ دمشق ج 25 ، ص 33 .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 205
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٢٠٥