الذي يدعوك إلى ذلك مصرعك الذي لابدّ لك منه ، وإن كنت موائلا « 8 » فازدد غيّا إلى غيّك ، فطالما خف عقلك ، ومنّيت نفسك ما ليس لك ، والتويت على من هو خير منك ، ثم كانت العاقبة لغيرك « 9 » واحتملت الوزر بما أحاط بك من خطيئتك ، والسّلام .
شرح نهج البلاغة ابن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - ج 16 ، ص 132 تا 134 ذيل المختار ( 32 ) من كتب نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي ج 16 ، ص 132 - 134 في ذيل المختار ( 32 ) من كتب نهج البلاغة .
ومن قوله : « وأرديت جيلا من الناس » إلى آخر الكتاب رواه الشريف الرضي في نهج البلاغة برقم ( 32 ) من باب الكتب .
هامش
( 8 ) لعله بمعنى : ناجيا . من قولهم : « وال يئل وألا ووئيلا وؤولا - كوعد يعد وعدا ووعيدا ووعودا - وواءل وئالا ومواءلة » من كذا : طلب النجاة منه .
( 9 ) يقال : « التوى عليه الأمر إلتواء » : اعوجّ . اعتاص . والكلام إشارة إلى قضية سقيفة بني ساعدة ونجاح الشيخين في املهما وتغلبهما على منصب أمير المؤمنين عليه السّلام وندلهما حقه وحرمانه منه .