تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩

73 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى معاوية بن أبي سفيان

قال الحافظ ابن شهرآشوب السروي رحمه اللّه : ذكر الجاحظ في كتاب العزة أن أمير المؤمنين عليه السّلام كتب إلى معاوية « 1 » : غرّك عزّك ، فصار قصار ذلك ذلّك « 2 » فاخش فاحش فعلك فعلّك تهدأ بهذا « 3 » . مناقب آل أبي طالب : ج 2 ، ص 48 ، ط قم ، في عنوان : « المسابقة بالعلم » . ورواه عنه المجلسي رحمه اللّه في البحار : ج 40 ، ص 163 ، ح 54 ، باب 93 . وقريب منه في كتاب مطالب السؤول ص 176 ، ط النجف قبيل منظوم كلامه عليه السّلام .
هامش
( 1 ) هذا نقل بالمعنى ، وليس بنص كلامه . ( 2 ) القصار - بفتح القاف وضمها أيضا كالقصر - على زنة الفلس والقصارى - بضم القاف وفتح الراء - : الجهد والغاية . يقال : « قصرك أو قصارك أو قصارك أو قصاراك أن تفعل كذا » أي غاية جهدك وآخر أمرك وكل مستطاعك هو أن تفعل كذا . ( 3 ) كذا في البحار نقلا عن المناقب ، وفي النسخة المطبوعة من المناقب في « قم » : « فاخش فاحش فعلك ، فعلك تهدي بهذا » . وكتب في هامشه : وفي نسخة : « تهدا بهذا » .