تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
إليه عليه السّلام ] فقال علي رضي اللّه عنه أعلي يفتخر ابن آكلة الأكباد ، اكتب إليه يا قنبر رحمه اللّه إن لي سيوفا بدرية وسهاما هاشمية قد عرفت مواقع نصالها في أقاربك وعشايرك يوم بدر [ و ] ما هي من الظالمين ببعيد ، ثم انشد : محمد النّبي أخي وصهري إلخ . ورواها سيدنا الأمين رضوان اللّه عليه في باب الميم من الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ص 123 . وذكر أيضا في الديوان المنسوب إليه عليه السّلام المطبوع ببولاق سنة 1251 - عن أبي بكر بن دريد . ورواها محمد بن طلحة الشافعي في مطالب السؤول في الباب الأول منه ص 30 ط النجف ، في بيان انه أول من أسلم ، قال : وقد ذكر ذلك [ أمير المؤمنين ] عليه السّلام وأشار إليه في أبيات قالها بعد ذلك بمدّة مديدة نقلها عنه الثقات ، ورواها النقلة الأثبات ، ثمّ ذكر الأبيات برمّتها كما تقدم . ورواها أيضا ابن أبي الحديد - في شرح المختار ( 57 ) من باب الخطب ، في الفصل الذي عقده لبيان تقدم إسلام علي عليه السّلام على كافة المسلمين - في ج 4 من شرح نهج البلاغة ص 122 ، إلّا انه اقتصر على محل شاهده منها . وذكرها أيضا الباعوني بنقص شطرين - في الباب ( 65 ) من جواهر المطالب ج 2 ، ص 131 ، ط 1 نقلا عن أبي بكر بن دريد ، مرسلا . ونقلها الحموئي بتمامها بنحو الارسال في فرائد السمطين 93 . ونقلها ابن المغازلي في مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام ص 213 قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن طاوان إذنا ، أنبأنا أبو الحسين أحمد بن الحسين ، قال : أنشدني أبو محمد لؤلؤ بن عبد اللّه ، قال : قرأت على أبي عمر الزاهد لأمير المؤمنين عليه السّلام : محمد النّبي أخي وصهري . . . أقول : وذكرها أيضا ابن كثير في ختام سيرة أمير المؤمنين عليه السّلام من