ورواه المجلسي رحمه اللّه في الحديث ( 27 ) من الباب ( 107 ) من البحار :
ج 41 ، ط الجديد ، ص 119 ، عن مطالب السؤول ص 93 .
أقول : وللكتاب شواهد ومصادر تأتي بعد ذلك . ورواه ابن طلحة الشافعي في كتابه مطالب السؤول ص 93 . ورواه المجلسي عن مطالب السؤول في الحديث ( 27 ) من الباب ( 107 ) من البحار ، ج 41 ، ط الحديثة ، ص 119 .
ورواه العلّامة الأميني في كتاب ثمرات الأسفار ، عن كتاب نزهة الأبرار ، عن أبي إسحاق عنه عليه السّلام .
ورواه أيضا محمد بن أبي بكر التلمساني في فضائل عليّ عليه السّلام - من كتاب الجوهرة ص 89 ، ط 1 .
وهذا الكتاب ورد أيضا في قصة مطوّلة رواها ابن طيفور في تاريخ بغداد :
ج 4 ، ص 211 ومعجم المؤلفين : ج 1 ، ص 256 . المولود سنة ( 204 ) والمتوفى سنة ( 280 ) في كتاب بلاغات النساء ، ص 30 وفي طبع ص 35 وفي ط ص 48 .
ورواها أيضا ابن عبد ربّه في عنوان : « الوافدات على معاوية » من كتاب فرش الوفود تحت الرقم : ( 45 ) من العقد الفريد : ج 1 ، ص 291 ، ط بيروت .
ورواها ابن عساكر مسندا تحت الرقم ( 46 ) من تراجم النساء في الجزء الأخير من تاريخ دمشق ص 178 ، ط 1 ، بأسانيد عن الشعبي في حديث وحوار طويل بين سودة بنت عمارة الهمدانية ومعاوية بن أبي سفيان قالت : أتيته في رجل ولّاه علي صدقاتنا لم يكن بيننا وبينه إلّا كما بين الغث والسمين فوجدته قائما يصلي ، فلما نظر إليّ انفتل من مصلّاه ثمّ قال لي برأفة وتعطّف : ألك حاجة ؟
فأخبرته الخبر فبكى ثمّ قال : اللّهمّ أنت الشاهد عليّ وعليهم ، إنّي لم آمرهم بظلم خلقك ولا بترك حقك . ثمّ أخرج من جيبه قطعة جلد كهيئة طرف الجراب فكتب فيها : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم قد جاءتكم بينة من ربك . . . . إذا قرأت كتابي هذا . . . علمنا حتى يأتي من يقبضه منك والسّلام . فأخذته منه ، واللّه ما ختمه بطين ولا خزمه بخزام ، فعزلته به .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 147
مساهمون: عزيز آل طالب
ص١٤٧