تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦

66 - ومن كتاب له عليه السّلام كان يكتبه إلى ولاته إذا بلغه عن أحد منهم خيانة

قال أبو عمر : وكان [ أمير المؤمنين ] عليه السّلام يخص بالولايات أهل الديانات والأمانات ، وإذا بلغه عن أحدهم خيانة كتب إليه : قد جاءتكم موعظة من ربّكم فأوفوا الكيل والميزان بالقسط ، ولا تبخسوا النّاس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين ، بقيّة اللّه خير لكم إن كنتم مؤمنين ، وما أنا عليكم بحفيظ « 1 » . إذا أتاك كتابي فاحتفظ بما في يديك من أعمالنا حتّى نبعث إليك من يتسلّمه منك . ثم [ كان ] عليه السّلام يرفع طرفه إلى السماء ويقول : اللّهمّ إنّك تعلم أنّي لم آمرهم بظلم خلقك ولا بترك حقّك . ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب الاستيعاب : ج 3 ، ص 1111 ، ط مصر . ثم قال أبو عمر : وخطبه [ عليه السّلام ] ومواعظه ووصاياه لعماله كثيرة مشهورة ، وهي حسان كلها يطول الكتاب بذكره .
هامش
( 1 ) اقتباس من الآيات 84 - 86 من سورة هود .