تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
سنين في كلّ سنة نجما حتّى تستوفيه إن شاء اللّه . وإن لم يكن لفلان بن فلان قرابة من أهل الموصل ولا يكون من أهلها وكان مبطلا فردّه إليّ مع رسولي فلان ابن فلان إن شاء اللّه فأنا وليّه والمؤدّي عنه ، ولا أبطل دم امرئ مسلم « 8 » . الحديث الثاني من الباب ( 53 ) من كتاب الديات من الكافي : ج 7 ، ص 365 ، ورواه أيضا في الحديث الثاني من الفصل الرابع من كتاب الديات - وهو الحديث ( 1446 ) - من المجلد الثاني من دعائم الاسلام ، ص 412 باختلاف طفيف في بعض ألفاظه ، ولعله من تحريفات الكتاب أو المطابع . ورواه أيضا الخزّاز القمي في كتاب الأحكام الشرعية ، عن سلمة بن كهيل قال : أتي أمير المؤمنين عليه السّلام برجل قتل رجلا خطأ . . . هكذا رواه عنه ابن شهرآشوب رحمه اللّه في أوّل فصل قضايا أمير المؤمنين عليه السّلام بعد بيعة العامة له ، من كتاب مناقب آل أبي طالب : ج 2 ، ط 195 ، ط النجف .
هامش
( 8 ) وفي الدعائم : « وإن لم يكن لفلان بن فلان من قرابة من أهل الموصل ولم يكن من أهلها فاردده إلي مع رسولي فلان ، فأنا وليه المؤدي عنه . لا يطل دم امرئ مسلم » . يقال : « طل الدم - من باب منع - طلا ، وطل وأطل - والثانيان على بناء المجهول - : هدر أو لم يثأر له ، فهو طليل ومطلول ومطل . وأطل الدم : أهدره .