تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠

68 - ومن كتاب له عليه السّلام أجاب به ما كتبه إليه بعض مواليه

ثقة الاسلام محمد بن يعقوب الكليني عطر اللّه تربته ، عن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللّه [ الإمام جعفر الصادق ] عليه السّلام ، قال : إنّ مولى لأمير المؤمنين عليه السّلام سأله مالا ، فقال [ عليه السّلام ] يخرج عطائي فأقاسمك هو ، فقال : لا أكتفي ، وخرج إلى معاوية فوصله ، فكتب إلى أمير المؤمنين عليه السّلام يخبره بما أصاب من المال ، فكتب إليه أمير المؤمنين عليه السّلام : أمّا بعد فإنّ ما في يدك من المال قد كان له أهل قبلك وهو صائر إلى أهله بعدك « 1 » وإنّما لك منه ما مهّدت لنفسك ، فآثر نفسك على صلاح ولدك ، فإنّما أنت جامع لأحد رجلين : إمّا رجل عمل فيه بطاعة اللّه فسعد بما شقيت ، وإمّا رجل عمل فيه بمعصية اللّه فشقي بما جمعت له ، وليس من هذين أحد بأهل أن تؤثره على نفسك و [ لا أن ] تبرد له على ظهرك « 2 » فارج
هامش
( 1 ) وفي نهج البلاغة : « أما بعد فإن الذي في يدك من الدنيا قد كان له أهل قبلك ، وهو صائر إلى أهل بعدك وإنما أنت جامع لأحد رجلين : رجل عمل فيما جمعته بطاعة اللّه فسعد بما شقيت به أو رجل عمل فيه بمعصية اللّه فشقيت بما جمعت له » إلخ . ( 2 ) وفي المستدرك : « وتحمل له على ظهرك » إلخ . وفي نهج البلاغة « ولا أن تحمل له على ظهرك ، فارج لمن مضى رحمه اللّه ، ولمن بقي رزق اللّه » وقال في النهاية : « برد لي على فلان حق » : ثبت . والفعل من باب نصر .