تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
فتدارك ما بقي من عمرك ، ولا تقل غدا وبعد غد ، فإنّما هلك من كان قبلك بإقامتهم على الأمانيّ والتّسويف حتّى أتاهم أمر اللّه بغتة وهم غافلون ، فنقلوا على أعوادهم إلى قبورهم المظلمة الضّيّقة ، وقد أسلمهم الأولاد والأهلون . فانقطع إلى اللّه بقلب منيب من رفض الدّنيا ، وعزم ليس فيه انكسار ولا انخزال ، أعاننا اللّه وإيّاك على طاعته ، ووفّقنا اللّه وإيّاك لمرضاته « 5 » . الحديث الثالث والعشرون من الباب الواحد والستين من كتاب الإيمان والكفر ، من أصول الكافي : ج 2 ، ص 136 . ورواه أيضا الشيخ ورّام في تنبيه الخواطر ج 2 ، ص 505 . ورواه المجلسي عن الكافي في الحديث ( 39 ) من الباب ( 122 ) من أبواب الايمان والكفر من بحار الأنوار ج 73 ، ورواه أيضا الشيخ النوري عن الكافي في كتابه معالم العبر في مستدرك البحار : ج 17 ، ص 303 ، س 14 .
هامش
( 5 ) قوله عليه السّلام : « وعزم » عطف على قوله : « قلب منيب » والمنيب : التائب الراجع المقبل إلى اللّه وقوله عليه السّلام : « من رفض الدنيا » كلمة « من » تعليلية أما للانقطاع أو الإنابة . أو الانكسار : الوهن . والانخزال : التثاقل .