تعده وأحسن إلى هذا الحيّ من ربيعة ، وكلّ من قبلك فأحسن إليهم ما استطعت إن شاء اللّه والسّلام .
وكتب عبيد اللّه بن أبي رافع في ذي القعدة سنة سبع وثلاثين .
أواسط الجزء الثاني من كتاب صفين ص 105 ، ط مصر ، وفي ط ص 124 .
ورواه عن ابن أبي الحديد ، في شرح المختار ( 46 ) من خطب نهج البلاغة :
ج 3 ، ص 183 .
ونقله عنه أيضا المجلسي الوجيه رحمه اللّه في البحار : ج 32 ، ص 400 باب بغي معاوية .
وقريب منه رواه الحلواني في المختار ( 43 ) من لمع كلامه عليه السّلام في كتاب نزهة الناظر ، ص 21 ط النجف .
ورواه أيضا باختصار أحمد بن يحيى البلاذري في الحديث : ( 171 ) من ترجمة أمير المؤمنين من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب أنساب الأشراف : ج 1 ، ص 327 وفي ط 1 : ج 2 ، ص 158 .
ورواه أيضا باختصار أبو سعد منصور بن الحسين الآبي المتوفّى سنة ( 421 ) في أواخر الباب الثالث من كتاب نثر الدرر : ج 1 ، ص 322 ط 1 ، بمصر .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 134
مساهمون: عزيز آل طالب
ص١٣٤