أقول : هذا المضمون المروي بهذين الطريقين هو الراجح عندي وله مؤيدات ، دون ما رواه أبي عمرو الكشي رحمه اللّه في الحديث الأخير ، من ترجمة أسامة من رجاله ص 41 ط النجف ، قال :
وجدت في كتاب أبي عبد اللّه الشاذاني ، قال : حدثني جعفر بن محمد المدائني ، عن موسى بن القاسم العجلي ، عن صفوان ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن أبي عبد اللّه [ الإمام الصادق ] عن آبائه عليهم السّلام ، قال : كتب [ أمير المؤمنين ] علي عليه السّلام إلى والي المدينة : لا تعطينّ سعيدا ولا ابن عمر من الفيء شيئا فأما أسامة بن زيد ، فإني قد عذرته في اليمين التي كانت عليه .
ونقله عنه الشيخ النوري ، في الحديث الرابع من الباب ( 35 ) من كتاب الإيمان من مستدرك الوسائل : ج 3 ، ص 57 .
وروى ابن سعد في ترجمة أسامة في القسم الأول من الجزء الرابع من طبقاته ص 50 قال :
أخبرنا علي بن عبد اللّه بن جعفر ، قال : أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن عمر ، قال : أخبرني أبو جعفر محمد بن علي ، قال : حدثني حرملة مولى أسامة - قال عمر : وقد رأيت حرملة - قال : أرسلني أسامة إلى علي فقال : اقرأه السّلام وقل له : إنك لو كنت في شدق الأسد لا حببت أن أدخل معك فيه ، ولكن هذا أمر لم أره .
قال [ حرملة : ] فأتيت عليّا فلم يعطني شيئا ، فأتيت الحسن وابن جعفر فأوقرا لي راحلتي .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 132
مساهمون: عزيز آل طالب
ص١٣٢