تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١

58 - ومن كتاب له عليه السّلام في جواب كتاب كتبه إليه أسامة بن زيد

روى ابن أبي الحديد ، عن عاصم بن أبي عامر البجلي ، عن يحيى بن عروة ابن الزبير ، قال : كان أبي إذا ذكر عليّا نال منه ، وقال لي مرة : يا بني واللّه ما أحجم الناس عنه إلّا طلبا للدنيا « 1 » ، لقد بعث إليه أسامة بن زيد « أن ابعث إليّ بعطائي ، فو اللّه إنك لتعلم لو كنت في فم أسد لدخلت معك » فكتب [ أمير المؤمنين عليه السّلام ] إليه : إنّ هذا المال لمن جاهد عليه ، ولكن لي مالا بالمدينة فأصب منه ما شئت . شرح المختار ( 57 ) من الباب الأول من نهج البلاغة ، من شرح ابن أبي الحديد ج 4 ، ص 102 . والظاهر أنّه أخذه من الغارات . ورواه قبله إبراهيم بن محمد الثقفي رحمه اللّه في كتاب الغارات ص 395 ورواه عنه الشيخ النوري في الحديث ( 9 ) من الباب ( 36 ) من كتاب الجهاد ، من مستدرك الوسائل : ج 2 ، ص 261 . ورواه أيضا الشيخ الطوسي رحمه اللّه في الحديث الثاني من المجلس ( 43 ) من أماليه : ج 2 ، ص 85 ط طهران .
هامش
( 1 ) قال يحيى : فكنت أعجب من وصفه إياه بما وصفه به ، ومن عيبه له وانحرافه عنه .