ينتقص منه ولا يبتدع فيه ، ثمّ يقسمه بين أهله على ما كانوا يقسمون عليه من قبل .
وأن يلين لهم جناحه ، وأن يواسي بينهم في مجلسه ووجهه ، وليكن القريب والبعيد في الحقّ سواء .
وأمره أن يحكم بين النّاس بالحقّ ، وأن يقوم بالقسط ولا يتّبع الهوى ، ولا يخف في اللّه عزّ وجلّ لومة لائم ، فإنّ اللّه عزّ وجلّ ثناؤه مع من اتّقاه ، وآثر طاعته وأمره على ما سواه .
وكتب عبيد اللّه بن أبي رافع مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لغرة شهر رمضان سنة ست وثلاثين .
تاريخ الأمم والملوك : ج 3 ، ص 556 ط 1357 ، بمصر ، في حوادث سنة ست وثلاثين من الهجرة .
وقريب منه في تحف العقول ص 118 ، ط النجف .
ورواه أيضا البلاذري في عنوان : « أمر مصر في خلافة عليّ » في الحديث :
( 459 ) من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف 402 وفي : ج 2 ، ص 389 قال :
حدثني عباس بن هشام الكلبي ، عن أبيه ، عن أبي مخنف في إسناده . . .
ورواه قبلهما الثقفي رحمه اللّه في الغارات ، كما في تلخيصه ص 141 وكما في شرح المختار ( 67 ) من خطب نهج البلاغة من شرح ابن أبي الحديد : ج 6 ، ص 65 بسنده عن الحارث بن كعب .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 110
مساهمون: عزيز آل طالب
ص١١٠