51 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى جرير بن عبد اللّه
لما مكث عند معاوية وأبطأ بأخذه البيعة من معاوية حتى اتهمه الناس وأيس منه أمير المؤمنين عليه السّلام .
قال نصر بن مزاحم رحمه اللّه : وفي حديث محمد وصالح بن صدقة : قالا :
وكتب علي ( أمير المؤمنين عليه السّلام ) إلى جرير بعد ذلك :
أمّا بعد فإذا أتاك كتابي هذا فاحمل معاوية على الفصل ، وخذه بالأمر الجزم ، ثمّ خيّره بين حرب مجلية أو سلم محظية « 1 » فإن اختار الحرب فانبذ له وإن اختار السّلم فخذ بيعته [ والسّلام ] .
كتاب صفين 1 نصر بن مزاحم - صفين - ص 55 . وفي ط ص 61 ص 55 . وفي ط ص 61 ، ورواه عنه ابن أبي الحديد ابن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - شرح المختار ( 43 ) من خطب النهج ، ج 3 ، ص 87 في شرح المختار ( 43 ) من خطب النهج ، ج 3 ، ص 87 . ورواه الشريف الرضي أيضا في المختار الثامن من كتب النهج ورواه أيضا ابن عساكر في ترجمة معاوية من تاريخ دمشق ابن عساكر - تاريخ دمشق - ترجمة معاوية : ج 56 ، ص 65 ، أو 978 : ج 56 ، ص 65 ، أو 978 وفي مختصره - مختصر تاريخ دمشق - ج 25 ، ص 35 ج 25 ، ص 35 . كما رواه أيضا ابن عبد ربّه في العقد الفريد ابن عبد ربّه - العقد الفريد - ج 3 ، ص 106 : ج 3 ، ص 106 . ورواه أيضا الباعوني في أواسط الباب :
( 50 ) من جواهر المطالب الباعوني - جواهر المطالب - أواسط الباب : ( 50 ) ص 68 68 .
هامش
( 1 ) كذا في النسخة ، وهو أظهر مما في نهج البلاغة : « أو سلم مخزية » إذ لو انقاد معاوية وسالم أمير المؤمنين عليه السّلام كان ذا حظ ونصيب من الراحة والدعة ولم يكن وزره في الآخرة وزر من حارب النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لقوله : « يا علي حربك حربي » وان كان معاوية من الخاسرين على التقديرين ، ولكن شتان ما بين الصورتين . ومعنى قوله عليه السّلام : « فاحمل معاوية على الفصل » أي على الوجه الذي يتيقن حاله من كونه مسالما أو محاربا .