فكما نجا في هاتيك من نجا ، فكذلك ينجو في هذه من دخلها ، أنا رهين بذلك قسما حقّا وما أنا من المتكلّفين « 24 » الويل لمن تخلّف [ عنهم ] ثمّ الويل لمن تخلّف ، أما بلغكم ما قال فيهم نبيّكم صلّى اللّه عليه وآله ، حيث يقول في حجّة الوداع : « إنّي تارك فيكم الثّقلين : ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا بعدي : كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي ، وإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ، فانظروا كيف تخلّفوني فيهما » .
ألا هذا عذب فرات فاشربوا « 25 » وهذا ملح أجاج فاجتنبوا .
الفصل الخامس من مختار كلامه عليه السّلام في كتاب الإرشاد 1 - الإرشاد - الفصل الخامس من مختار كلامه عليه السّلام ، ص 123 ، ص 123 .
وقريب منه جدّا رواه اليعقوبي في تاريخه اليعقوبي - تاريخ اليعقوبي - ج 2 ، ص 187 : ج 2 ، ص 187 ، ولصدر الكلام مصادر كثيرة وأسانيد ، وللذيل أيضا شواهد جمّة .
ورواه المجلسي رحمه اللّه نقلا عن الإرشاد ، مشروحا في الحديث : ( 58 ) من الباب ( 15 ) من بحار الأنوار 2 المجلسي - بحار الأنوار - الحديث : ( 58 ) من الباب ( 15 ) : ج 1 ، ص 95 ، ط الكمباني . وفي ط الحديثة : ج 2 ، ص 99 : ج 1 ، ص 95 ، ط الكمباني . وفي ط الحديثة :
ج 2 ، ص 99 .
وذيل الكلام - من قوله : « إن العلم الذي هبط به آدم » إلى آخره - رواه النعماني بمغايرة طفيفة في الباب الثاني من كتاب الغيبة النعماني - الغيبة - الباب الثاني ص 18 ص 18 ، وحكم بمشهوريتها وانّها رواها الموافق والمخالف . وقد تقدم في المختار : ( 5 ) ص 27 .
وكثيرا من فقراتها رواه الطبري في المسترشد الطبري - المسترشد - ص 76 ، ص 76 .
وقريب منه جدّا رواه الطبرسي رفع اللّه مقامه ، في الاحتجاج 1 الطبرسي - الاحتجاج - ج 1 ، ص 39 : ج 1 ، ص 39 .
هامش
( 24 ) أنا رهين لذلك أي ضامن له مأخوذ به ، كما يؤخذ الرهن لو تخلّف المديون عن أداء الدين . وما أنا من المتكلّفين أي ممّن تجشّم ذلك من قبل نفسه وتعسّف في ادّعائه .
( 25 ) فرات : كثير العذوبة منته فيها . و « أجاج » : شديد الملوحة أو مرّ . والمشار إليه في الفقرتين هو معنى الكلام والمحصّل منه أي التمسّك بهم والإعراض عنهم .