يشال فيه أمر القوم [ و ] ذو القعدة يقتعدون فيه ، ذو الحجّة الفتح من أوّل العشر « 25 » .
ألا إنّ العجب كلّ العجب بعد جمادى ورجب جمع أشتات وبعث أموات وحديث آت هوينات هوبات بينهنّ موتات « 26 » .
[ يا لها من فتنة شبت نارها بالحطب الجزل ، مقبلة من شرق الأرض ] رافعة ذيلها داعية عولها معلنة قولها بدجلة أو حولها « 27 » .
ألا إنّ منّا قائما عفيفة أحسابه سادة أصحابه ينادى عند اصطلام أعداء اللّه باسمه واسم أبيه في شهر رمضان ثلاثا بعد هرج وقتال وضنك وخبال وقيام من البلاء على ساق « 28 » .
وإنّي لأعلم إلى من تخرج الأرض ودائعها وتسلّم إليه خزائنها ولو شئت أن أضرب برجلي فأقول : أخرجوا من هاهنا بيضا ودروعا .
كيف أنتم يا بني هنات إذا كانت سيوفكم بأيمانكم مصلتات ثمّ رملتم رملات ليلة البيات ليستخلفنّ اللّه خليفة يثبت على الهدى ولا يأخذ على
هامش
( 25 ) كذا في كتاب جمع الجوامع ، وفي الملاحم والفتن : « شوّال يشال من القوم ؟ . . . » .
( 26 ) وهاهنا كلا أصليّ سقيمان جدّا ، ففي ملاحم ابن المنادي : « ألا إن العجب كلّ العجب بعد جمادى في رجب جمع أشتات وبعث أموات وحد ثنات هو نبات هوبات بينهنّ موتات ؟ . . . » .
وفي جمع الجوامع : « ألا إن العجب كل العجب بعد جمادى ورجب جمع أشتات . .
وحديثات هونات هونات ؟ بينهنّ مرتات ؟ » .
( 27 ) ما وضعناه بين المعقوفين زيادة احتمالية وليست بقطعيّة ، إذا لم تكن موجودة في ملاحم ابن المنادي ولا في جمع الجوامع ، وإنّما أخذناها من روايد المدائني ؟ !
( 28 ) كذا في جمع الجوامع ، وفي أصلي من ملاحم ابن المنادي : « سادة أصحابه ، تنادوا عند اصطلام . . . بعد هرج وقتا ( ل ) وضنك وحنا ؟ . . . » .