اليقين كقيض بيض في أداحي « 16 » .
ويح الفراخ فراخ آل محمّد من خليفة جبّار عتريف مترف مستخفّ بخلفي وخلف الخلف « 17 » .
[ أما ] واللّه لقد علمت تأويل الرّسالات وإنجاز العداة وتمام الكلمات « 18 » .
وليكوننّ من أهل بيتي رجل يأمر بأمر اللّه قويّ يحكم بحكم اللّه
هامش
( 16 ) كذا في أصلي من ملاحم ابن المنادي ولكن سقطت منه لفظة : « قيض » وفي جمع الجوامع : « ولم يعطوا في اللّه محض اليقين كبيض بيض في أداحي ؟ » .
وهذه القطعة رواها أيضا ابن الأثير في مادة : « دحا » من كتاب النهاية قال : ومنه حديثه ( أي عليّ عليه السّلام ) : « لا تكونوا كقيض بيض في أداحي » ثمّ قال : الأداحي جمع الأدحيّ وهو الموضع الذي فيه النعامة وتفرخ ، وهو أفعول من « دحوت » لأنّها تدحوه برجلها أي تبسطه ثمّ تبيض فيه .
( 17 ) كذا في كتاب الملاحم والفتن وكتاب جمع الجوامع .
( 18 ) هذا هو الظاهر المذكور في كتاب سليم بن قيس ومقتل أمير المؤمنين لابن أبي الدنيا ، وفي ملاحم ابن المنادي وجمع الجوامع وكنز العمّال : « وباللّه لقد علمت . . . » .
وفي مخطوطتين من كتاب الملاحم والفتن ، وفي جمع الجوامع : « وانجاز العادات » .