الزّاد - وأقلّ الزّاد الملح - فينا معتبر ولشيعتنا منتظر « 7 » .
إنّا وشيعتنا نمضي إلى اللّه عزّ وجلّ بالبطن والحمّى والسّيف « 8 » وإنّ عدوّنا يهلك بالدّاء والدّبيلة وبما شاء اللّه من البليّة والنّقمة « 9 » .
وأيم اللّه الأعزّ الأكرم أن لو حدّثتكم بكلّ ما أعلم لقالت طائفة : ما أكذب [ عليّ ] وأرجم « 10 » .
ولو انتقيت منكم مائة قلوبهم كالذّهب ثمّ انتقيت من المائة عشرة « 11 » ثمّ حدّثتم فينا أهل البيت حديثا ليّنا لا أقول فيه إلّا حقّا ولا أعتمد فيه إلّا صدقا لخرجوا وهم يقولون : عليّ من أكذب النّاس ! ! « 12 » .
ولو اخترت من غيركم عشرة « 13 » فحدّثتهم في عدوّنا وأهل البغي علينا أحاديث كثيرة لخرجوا وهم يقولون : عليّ من أصدق النّاس .
هامش
( 7 ) كذا في أصلي ومن قوله : « منتظر » إلى قوله : « نمضي » قد سقط من أصلي من ملاحم ابن المنادي ولكنّه موجود في كتاب جمع الجوامع للسيوطي .
( 8 ) كذا في أصلي ، والبطن - محرّكة - : داء البطن .
( 9 ) الدبيلة - بضمّ الدال وفتح الباء الموحدة وسكون المثنّاة التحتانية ثم فتح اللّام - كالدبلة - بفتح الدال وسكون الموحّدة وفتح اللّام - : الداهية . داء في الجوف أو خراج ودمّل يظهر فيه .
وهذه القطعة من الخطبة رأيتها في مصدر أو مصادر ، ولكن لم تتيسّر لي المراجعة .
( 10 ) كذا في أصلي من كتاب الملاحم والفتن لابن المنادي - وكلمتا : « الأعزّ الأكرم » قد سقطتا من كتاب جمع الجوامع . ورجم الرجل - على زنة نصر وبابه - : تكلّم بالظن والحدس . ومثله أرجم الرجل ورجّم : تكلّم بالتخمين والظنّ .
( 11 ) كذا في أصلي من ملاحم ابن المنادي ، وفي جمع الجوامع : « ثمّ انتخبت من المائة . . . » .
( 12 ) كذا في كتاب الملاحم والفتن ، وفي جمع الجوامع : « خرجوا وهم يقولون عليّ . . . » .
( 13 ) هذا هو الصواب المذكور في جمع الجوامع ، وفي ملاحم ابن المنادي : « ولو اخترت من غيركم . . . » .