تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
كبارا « 3 » . معنا راية الحقّ من تقدّمها مرق ، ومن تخلّف عنها محق ومن لزمها لحق « 4 » [ ألا ] وإنّا أهل بيت الرّحمة وبنا فتحت أبواب الحكمة وبحكم اللّه حكمنا وبعلم اللّه علمنا ومن صادق سمعنا فإن تتّبعونا تنجوا وإن تتولّوا يعذّبكم اللّه بأيدينا « 5 » . بنا فكّ اللّه ربق الذّلّ من أعناقكم وبنا نجيتم لا بكم ؟ وبنا يلحق التّالي وإلينا يفيء الغالي « 6 » . فلولا أن تستعجلوا وتستأخروا القدر لأمر قد سبق في البشر ، لحدّثتكم بشباب من الموالي وأبناء العرب ؟ ونبذ من الشّيوخ كالملح في
هامش
( 3 ) هذا هو الظاهر ، وذكره في كلا الموردين من جمع الجوامع : « أعلم الناس . . . » . وهذه القطعة وقطعة مما بعدها رواهما السيوطي عن عبد الغني بن سعيد في كتاب إيضاح الاشكال كما في الحديث : ( 1759 ) من مسند عليّ عليه السّلام من جمع الجوامع : ج 2 ص 144 . ورواها أيضا السيد أبو طالب بسند آخر في الحديث : ( 12 ) من الباب ( 14 ) من تيسير المطالب ص 298 ط 1 ، وقد أوردناه عنه حرفيا في المختار : ( 83 ) من هذا المجلد ، الطبعة الحديثة . ( 4 ) هذا هو الظاهر المذكور في أصلي من ملاحم ابن المنادي ، - غير أن فيه - : « ومن تأخّر عنها محق » - وفي كتاب جمع الجوامع : « ومن لزم لحق . . . » . ( 5 ) ومن قوله عليه السّلام : « ألا وإني وأبرار عترتي » إلى قوله : « يعذبكم اللّه بأيدينا » تقدم باختلاف لفظي في خطبته التي خطبها بعد مقتل عثمان . ( 6 ) هذا هو الظاهر المذكور في أصلي من كتاب الملاحم والفتن لابن المنادي . والأظهر : « وبنا نجوتم » . وفي أصلي من كتاب جمع الجوامع : « وبنا يحلم لا بكم ؟ . . . وإلينا يفيء المحالي ؟ » .