تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦

130 - ومن خطبة له عليه السّلام

روى أبو الحسين ابن المنادى أحمد بن جعفر بن محمد - المولود سنة ( 256 ) أو سنة : ( 257 ) المتوفى عام ( 336 ) - قال : بلغني عن إبراهيم بن سليمان بن حيّان بن مسلم بن هلال الدبّاس الكوفي قال : [ نبأ [ نا ] ] عليّ بن أسباط المصري قال : [ نبأ [ نا ] ] عليّ بن الحسين العبدي عن سعد الإسكاف ، عن الأصبغ بن نباتة قال : خطب أمير المؤمنين عليّ بن أبي عليه السّلام بالكوفة فحمد اللّه تعالى وأثنى عليه ثمّ قال : أيّها النّاس إنّ قريشا أئمّة العرب أبرارها لأبرارها وفجّارها لفجّارها « 1 » ألا ولا بدّ من رحى تطحن على ضلالة وتدور ، فإذا قامت على قطبها طحنت بحدّها ألا وإنّ لطحنها روقا وروقها حدّها وقلبها على اللّه عزّ وجلّ « 2 » ألا وإنّي وأبرار عترتي أهل بيتي أعلم النّاس صغارا وأحلم
هامش
( 1 ) لهذه القطعة من الخطبة مصادر كثيرة جدّا . ( 2 ) لعلّ هذا هو الصواب ، وفي أصلي المخطوط من كتاب الملاحم والفتن لابن المنادي : « وروقها حدثها وقلبها على اللّه عزّ وجلّ ؟ » . وفي مسند أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب جمع الجوامع : « فإذا قامت على قلبها طحنت بحدّتها . . . وقلبها على اللّه ؟ » . وفي ط الغري من كتاب سليم بن قيس ص 138 : أمّا بعد فإنّه لا بدّ من رحى تطحن ضلالة فإذا طحنت قامت على قطبها ، ألا وإنّ لطحنها روقا وإنّ روقها حدّها وعلى اللّه فلّها . . . وفي الحديث : ( 12 ) من الباب : ( 14 ) من تيسير المطالب ص 186 ، ط 1 : أيّها الناس انّه لا بدّ من رحى ضلاله تطحن ألا وإن لطحنها دقا ؟ ألا وإن على اللّه فلّها . . .