أهل الإنجيل بإنجيلهم وبين أهل الزّبور بزبورهم ، وبين أهل القرآن بقرآنهم .
أيّها النّاس افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ، سبعون منها في النّار ! ! ، وواحدة ناجية في الجنّة ، وهي الّتي اتّبعت يوشع بن نون وصيّ موسى عليه السّلام .
وافترقت النّصارى على اثنتين وسبعين فرقة ، إحدى وسبعون [ منها ] في النّار ، وواحدة في الجنّة ، وهي الّتي اتّبعت شمعون وصيّ عيسى عليه السّلام .
وستفترق هذه الأمّة على ثلاث وسبعين فرقة ، اثنتان وسبعون فرقة
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 424
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٤٢٤