[ منها ] في النّار ! وفرقة في الجنّة ، وهي الّتي اتّبعت وصيّ محمّد صلّى اللّه عليه وآله .
ثمّ ضرب [ عليه السّلام ] بيده على صدره ثمّ قال : [ و ] ثلاث عشرة فرقة من الثّلاث والسّبعين كلّها تنتحل مودّتي وحبّي وواحدة منها في الجنّة - وهم النّمط الأوسط - واثنتا عشرة [ منها ] في النّار « 5 » .
آخر الجزء ( 18 ) من أمالي الشيخ : ج 1 ، ص 333 ، ط إيران .
ورواه أيضا سليم بن قيس في كتابه ص 190 ، وقطعة منه ذكرها في آخر الصفحة 84 منه .
وذكره باختصار جدّا إبراهيم بن محمد الثقفي نقلا عن أبي عقيل عن أمير المؤمنين عليه السّلام كما في الحديث : ( 239 ) من تلخيص كتاب الغارات :
ص 587 ، ط 1 .
ورواه عنه المجلسي رفع اللّه مقامه في آخر باب النوادر وهو الباب : ( 35 ) من سيرة أمير المؤمنين عليه السّلام من بحار الأنوار : ج 8 ، ص 740 ، ط الكمباني ، وفي ط الحديث : ج 34 ، ص 360 .
وقد ألّف بعض السادة المعاصرين رحمه اللّه كتابا سماه « الفرقة الناجية » وبحث عن الحديث سندا ومتنا ، وهو فريد في بابه وليرجع إليه البتة .
هامش
( 5 ) وفي أصلي : « فضرب بيده على صدره ثمّ قال . . . » .