تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
ورواه أيضا الثعلبي في تفسير قوله تعالى :
« إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّما أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ »
[ 159 ، الأنعام ] كما في كتاب الفتن والمحن من البحار : ج 28 ، ص 12 ، ط الحديث ، وفي ط الكمباني : ج 8 ، ص 4 وما حولها . راجع العمدة حتما . وقريب منه جدّا رواه الخوارزمي في أواخر الفصل : ( 19 ) من كتابه مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام ص 237 طبعة الغريّ قال : أخبرني الشيخ الإمام شهاب الدين أبو النجيب سعد بن عبد اللّه بن الحسن الهمداني المعروف بالمروزي فيما كتب إليّ من « همدان » [ قال : ] أخبرني الحافظ أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحدّاد بإصبهان فيما أذن لي في الرواية عنه ، قال : أخبرني الشيخ الأديب أبو يعلى عبد الرزّاق بن عمر بن إبراهيم الطهراني عن أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه ، حدثني أحمد بن محمد السري حدثني المنذر بن محمد بن المنذر ، حدثني عمي الحسين بن سعيد ، حدثني أبي عن أبان بن تغلب ، عن فضيل بن عبد الملك الهمداني : عن زاذان عن عليّ عليه السّلام قال : تفترق هذه الأمّة على ثلاث وسبعين فرقة ، ثنتان وسبعون [ منها ] في النار ، وواحدة في الجنّة وهم الذين قال اللّه عزّ وجلّ :
« وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ »
[ 181 ، الأعراف : 7 ] وهم أنا وشيعتي . وليلاحظ ما أورده السيد ابن طاوس قدّس اللّه نفسه في أواخر الطرائف : ج 2 ، ص 430 . وأيضا روى السيوطي في أواسط مسند عليّ عليه السّلام من كتاب جمع الجوامع : ج 2 ص 63 ورواه أيضا المتّقي برقم : ( 1637 ) من كنز العمّال : ج 1 ، ص 376 ، قالا : [ و ] عن العدني عن شيخ من كندة قال : كنّا جلوسا عند عليّ فأتاه أسقف نجران فأوسع له ، فقال له رجل : توسع لهذا النصراني يا أمير المؤمنين ؟ فقال عليّ [ عليه السّلام ] : إنّهم كانوا إذا أتوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أوسع [ لهم ] . فسأل رجل : على كم افترقت النصرانية يا أسقف ؟ فقال : افترقت على فئة كثيرة