تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
[ أ ] تدري على كم افترقت هذه الأمّة ؟ « 3 » قال [ زادان ] : قلت : اللّه أعلم . قال : تفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلّها في الهاوية إلّا واحدة في النّاجية . [ ثمّ ] قال : وتفترق فيّ اثنتا عشرة فرقة . قال : قلت : وأنت تفترق فيك ؟ قال : نعم يا أبا عمر ، وتفترق فيّ اثنتا عشرة فرقة كلّها في الهاوية إلّا واحدة في النّاحية « 4 » ، وإنّك من تلك الواحدة وتلك الواحدة « 5 » . ترجمة زاذان أبي عمر أو أبي عبد اللّه الكندي المتوفى سنة ( 82 ) من تاريخ دمشق : ج 18 ، ص 4 من نسخة العلّامة الأميني وفي النسخة الأردنية : ج 6 ، ص 319 ، وفي مختصر ابن منظور : ج 8 ، ص 372 . وقد ذكرناه أيضا في كتاب الفوائد ، ص 209 . ورواه السيوطي نقلا عن ابن عساكر في أواسط مسند عليّ عليه السّلام من كتاب جمع الجوامع : ج 2 ، ص 94 ، ومثله رواه المتقي في كنز العمّال : ج 1 ، ص 378 . وأيضا قريب منه رواه السيوطي عن ابن أبي حاتم وأبي الشيخ كما في مسند أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب جمع الجوامع : ج 2 ، ص 114 .
هامش
أقول : وهذا الحديث قد سقط فيه ذكر اليهود . وانظر ما رواه أحمد بن حنبل في الحديث : ( 260 و 530 ) من مسند أنس بن مالك من مسند 5 : ج 3 ص 120 و 145 ، ط 1 . ( 3 ) كذا في أصلي ، وحق المقام أن يقال : « تفترق » كما في الفقرة التالية ، فإن لم يكن تصحيفا من الكتاب فلعله عليه السّلام نزل المضارع المحقق الوقوع بمنزلة الماضي ثمّ عبر به . ( 4 ) كذا في أصلي ، وفي جمع الجوامع : « هي الناجية » . ( 5 ) كذا في النسخة .