122 - ومن كلام له عليه السّلام قاله لأبي عمر زادان
: في افتراق الأمة الإسلامية على ثلاث وسبعين فرقة ، وانّها كلّها هالكة إلّا فرقة واحدة ! قال ابن عساكر : أخبرنا أبو محمّد طاهر بن سهل ، أنبأنا أبو القاسم الحسين ابن محمّد بن إبراهيم ، أنبأنا أبو محمّد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم ابن معروف ابن حبيب بن أبان التميمي قراءة عليه ، أنبأنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة القرشي قراءة عليه ، أنبأنا أبو جعفر محمّد بن الحسين بن موسى الحنيني أنبأنا ابن عمار [ ظ ] « 1 » حدثني عطاء بن مسلم الخفاف ، عن علاء بن المسيب ، عن شريك البرجمي :
عن أبي عمر [ زاذان الكندي ] ، قال : قال [ لي ] عليّ [ عليه السّلام ] :
يا أبا عمر تدري على كم افترقت اليهود . قال : قلت : اللّه أعلم . قال :
على واحدة وسبعين فرقة كلّها في الهاوية إلّا واحدة هي [ ظ ] الناجية ، تدري على كم افترقت النّصارى ؟ قال : قلت : اللّه أعلم . قال : على اثنتين وسبعين فرقة كلّها في الهاوية إلّا واحدة في النّاحية « 2 » .
هامش
( 1 ) لعل هذا هو الصواب وهو هشام بن عمّار الدمشقي ، وفي الأصل : أبو عسار .
( 2 ) أي في ناحيتنا وهي ناحية أصحاب اليمين المقربين عند اللّه تعالى .
هذا بناء على ما في النسخة الظاهرية والأردنية من ضبط : « الناحية » في جميع موارد