فمن تاب اهتدى ومن افتتن غوى ما لم يتب إلى اللّه ويعترف بذنبه ، ولا يهلك على اللّه إلّا هالك .
اللّه اللّه ، فما أوسع ما لديه من التّوبة والرّحمة والبشرى والحلم العظيم ؟ وما أنكل ما عنده من الأنكال والجحيم ، والبطش الشّديد . فمن ظفر بطاعته اجتلب كرامته « 29 » ومن دخل في معصيته ذاق وبال نقمته وعمّا قليل ليصبحنّ نادمين .
باب دعائم الكفر وشعبه - وهو الباب : ( 167 ) من كتاب الإيمان والكفر من أصول الكافي الكليني - أصول الكافي - كتاب الإيمان والكفر الباب : ( 167 ) وهو باب دعائم الكفر وشعبه : ج 2 ، ص 391 : ج 2 ، ص 391 .
ورواه أيضا الشيخ الصدوق رحمه اللّه في الحديث : ( 74 ) من باب الأربعة من كتاب الخصال الشيخ الصدوق - الخصال - باب الأربعة الحديث : ( 74 ) ص 231 ص 231 مع صدر مشتمل على نعت الإيمان ودعائمه ، وقد تقدّم ذكره في المختار : ( 167 ) في القسم الأوّل من كتابنا هذا ، ط الجديدة .
ورواه أيضا قبلهما إبراهيم بن محمّد الثقفي رحمه اللّه في الحديث : ( 80 ) من كتاب الغارات إبراهيم بن محمّد الثقفي - الغارات - الحديث : ( 80 ) ص 142 ، ط 1 ص 142 ، ط 1 ، ولكن ما في آخر رواية الكليني من قوله : « واللّه قاهر . . . » إلى آخره غير موجود في رواية الشيخ الصدوق والثقفي .
ورواه أيضا الحسن بن عليّ بن شعبة في كتاب تحف العقول الحسن بن عليّ بن شعبة - تحف العقول - ص 113 ص 113 .
وقطعة منه رواها السيد الرضي رحمه اللّه في المختار : ( 30 و 31 ) من الباب الثالث من نهج البلاغة .
ورواه المجلسي رحمه اللّه من طريق آخر وشرحه في بحار الأنوار المجلسي - بحار الأنوار - ج 68 ص 349 - 351 وص 385 وما بعدها : ج 68 ص 349 - 351 وص 385 وما بعدها .
هامش
( 29 ) هذا هو الظاهر الموافق لما رواه المتّقي في كنز العمّال ، وفي نسخة الكافي الموجودة عندي هاهنا تصحيف .
وفي تحف العقول : « فمن ظفر بطاعة اختار كرامته ، ومن لم يزل في معصية اللّه ذاق وبيل نقمته ( و ) هنالك عقبى الدار » .